الانتقال الى المحتوى الأساسي

التعاون الدولي

اللقاء الرابع للاتفاقيات الدولية
Cinque Terre

المقدمـــة:

تعتبر رؤية المملكة 2030 مظلة التنمية الطموحة للمملكة العربية السعودية بما تحمله من قيم وأهداف وتخطيط متنوع يخدم التطور المثمر للمجتمع السعودي. وتعمل الجامعات السعودية على تنمية الشراكات والتعاون الدولي مع الجهات الدولية، حيث يمثل التعاون الدولي أحد أهم روافد تطوير العمل الجامعي في مجالاته: (التعليمية، والبحثية، والتدريبية، والثقافية).

ولا شك أن الاتفاقيات الدولية محور قنوات تفعيل الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، وتنوع المدارس والمنهجيات. كما أن من مميزات التعاون الدولي المقنن تميزه بجودة مخرجاته لما فيه من شراكات بينية في تنفيذ مشاريعه. ولدى الجامعات السعودية من الإمكانات البشرية والمادية ما يجعلها محطة ترحيب واستقطاب من الجهات الدولية. وأصبح الكثير من جامعاتنا السعودية هدفاً تسعى جهات دولية للتعاون معها للإفادة من خبراتها ومقدراتها.

إن دور الجامعات لا يتوقف عند المجالات التعليمية والبحثية في صورتها التقليدية، ولكنه ينتقل إلى تقديم منظومة من الخدمات التطبيقية والاستشارية، ويعتبر هذا أحد أهم روافد مصادر الاستثمار اللائق والمثمر للجامعات. ومن منطلق رسالة جامعة الملك عبدالعزيز المتمثلة في "مسؤوليتنا المجتمعية" برزت فكرة إقامة هذا اللقاء الرابع لإدارة التعاون الدولي بالجامعة، لتعزيز دور الشراكة في التعاون الدولي بين الجامعات والقطاعات الحكومية العامة والخاصة منها، لرفع مستوى التنسيق والتعاون، تحقيقاً للمشاركة في تفعيل خطط الدولة التنموية.

الأهـداف:

  • إيضاح آليات دعم الوزارات والشركات الحكومية للاتفاقيات الدولية في الجامعات.

  • تنشيط دور الجامعات وقدراتها البشرية والمادية للتعاون الاستثماري التنموي في الشراكات الدولية.

  • عرض التحديات والمقترحات المتعلقة بالاتفاقيات الدولية المشتركة بين الجامعات من جهة والوزارات والشركات الحكومية من جهة أخرى.

  • تطوير رؤية عمل التعاون الدولي في الشراكات الاستثمارية.

برنامج اللقاء الرابع

Cinque Terre

أضغط هنا

الجـهــات المستفيدة:

  • الجامعات السعودية الحكومية والخاصة.

  • الوزارات والشركات الحكومية.

  • الجامعات والمؤوسسات الخاصة الدولية.

التـوصيات:

  • أهمية رفع مستوى التعاون والتشاركية بين الوزارات والشركات الحكومية مع الجامعات السعودية ما يساهم في تطوير القطاع المالي غير الربحي ويدفع بدوره في تحقيق أهداف الجامعات ورفع مستوى جودتها وتمويلها الداخلي وإسهامها في ابتكار أساليب الحلول والتنفيذ، وذلك للمساهمة في "دعم نمو القطاع غير الربحي" وفي "تمكين المنظمات غير الربحية من تحقيق أثر أعمق للحصول على التمويل".
  • إيجاد مبادرات خاصة لتدريب طلاب الجامعات السعودية مع الجامعات والشركات المتميزة عالمياً، بحيث تكون المبادرات متوائمة ومرتبطة بإحدى برامج تحقيق رؤية 2030 التي تعنى بتأهيل الكوادر البشرية ضمن بيئة منتجة لرفع مستوى أداء وجودة مخرجات العملية التعليمية والتصنيف الجامعي للمساهمة في تحسين ترتيب المؤسسات التعليمية مثل: برنامج تنمية القدرات البشرية وغيرها من البرامج ذات العلاقة.
  • التركيز في إنشاء وتطوير برامجها التعليمية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا (وفق مؤشرات عالمية لهذه البرامج)على التخصصات العلمية الجديدة والمستقبلية في مجالات التقنية والصناعة والمرتبطة بالثورة الصناعية في القرن الواحد والعشرين وتلبية احتياجات المشاريع في المملكة العربية السعودية، للمساهمة في تحقيق "زيادة معدلات التوظيف" وفي "ضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل".
  • إيجاد مبادرات ذات عائد مجتمعي فعال يتم تقديمها من الجامعات وتمول من القطاع الخاص أو الحكومي للمساهمة في "تمكين المسؤولية الاجتماعية".
  • إلزام الشركات الأجنبية المنفذة للمشاريع بالمساهمة في "تعزيز قيام الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية" بنقل المعرفة والتدريب على رأس العمل للموظفين ذوي العلاقة من الجهة الطالبة لتنفيذ المشروع وإضافة عدد معين من طلاب الجامعات لاكتساب المعرفة حسب التخصص بالتنسيق مع الجهات المتعاقدة مع المنفذين، وتحفيز الشركات للقيام بهذا الدور.





أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 1/31/2021 9:25:01 AM